علي أصغر مرواريد
289
الينابيع الفقهية
المبسوط كتاب إحياء الموات روى هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد بن نفيل أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق ، وربما ذكروا العرق مضافا إلى الظالم ، والصحيح تنوين القاف . وروى سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أحاط حائطا على أرض فهي له ، وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو أحق به ، وروي عنه عليه السلام أنه قال : عاري الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم مني ، وروي عنه عليه السلام أنه قال : موتان الأرض لله ورسوله ثم هي لكم مني " بنصب الميم ، والموتان بضم الميم وتسكين الواو الموت الذريع الذي يقع في الناس والبهائم " ويقال : رجل موتان القلب " بنصب الميم وجزم الواو " إذا كان لا يفهم شيئا . إذا ثبت هذا فالبلاد على ضربين : بلاد الإسلام وبلاد الشرك ، فبلاد الإسلام على ضربين : عامر وغامر . فالعامر ملك لأهله لا يجوز لأحد الشروع فيه والتصرف فيه إلا بإذن صاحبه . وروي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله كتب لبلال بن الحارث المزني " بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما أقطع بلال بن الحرث المزني معادن